ومات المعروف بالمجدروح) (¬١) (¬٢).
وماتت أمّ المعتضد (¬٣).
(ومات أبو الصفراء) (¬٤) (¬٥) وكان غزا أنمار (¬٦)، ولقي الروم وفتح حصونهم، واستنقذ من أيديهم عشرين ألف مسلم ومسلمة، ثم عاد فمات في الطريق (¬٧).
سنة مايتين وتسع وسبعين (¬٨)
توفي المعتمد (¬٩)، وكانت خلافته ثلاثاً وعشرين سنة وشهرين.
وخَلَف المعتضد.
سنة مايتين وثمانين (¬١٠)
كُسِفت الشمس، وظهرت الظُّلمة ساعات، ثم رؤيت (¬١١) الكواكب، وهبّت ريح سوداء وزلزلة.
وخُسف بأردبيل (¬١٢) فلم ينج منها أحد. وورد الخبر على (¬١٣) السلطان أنه مات تحت الردم ماية ألف وخمسون ألف إنسان (¬١٤).