وفيها ثار المسلمون بدمشق إلى كنيسة مريم فهدموها ونهبوها، وكانت كنيسة عظيمة/ ١٢٦/ حسنة، أُنفق عليها ماية ألف وخمسين ألف دينار، فنهبوا جميع ما فيها (من ياقوت وتآزير وقناديل) (¬١)، ونُهبت ديارات كثيرة، من جملتها دير النساء الذي (من) (¬٢) غربي الكنيسة، وهي اليوم تُعرت بدير (¬٣) المساكين تُقبر أمواتهم فيها (¬٤).
سنة ثلاثماية وإحدى عشر (¬٥)
امتنع الناس من الحجّ.
وكتب (¬٦) الخليفة إلى يوسف بن أبي الساج يستدعيه (¬٧).
وأخذ سيف الدولة بن حمدان ديار الموصل (¬٨).
(ومات أبو العباس الفضل بن حاتم التبريزي صاحب الربيع) (¬٩).
وفيها أمر الوزير عبد الله بن محمد بمصر (¬١٠) أن يؤخذ من الرهبان، والأساقفة، والبطارقة، والضعفاء، وأصحاب الديورة، بالجزية بمصر، فخرج قوم من الرهبان إلى المقتدر وشكوه، فأمر أن يُعفوا عن ذلك (¬١١).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 218 (SanadKitab #16550, hlm. urut 214)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.