عليه: "أطال الله بقاءك، إنّي لقيت أمير المؤمنين المتّقي بشاطئ الفُرات فأكرمني وحيّاني، وقال: كيف أنت يا أبا الفضل، أو يا أبا بكر؟ " (¬١).
و"بلغ فاتكَ أمير حاجّ مصر أنّ أبا القاسم الحسني المعروف بابن العمّ تقدّم في غير موضعه في الطريق. فأتاه فاتك فكسر محمله وهتكه، فتوجّع له في ذلك، فقال: أنا رأيت البارحة جدّي رسول الله ﷺ في نومي وقال لي: يكفي بمكة. فلما حصل فاتك بمكة حملت عليه أهل مكة، فألقى نفسه من الدار فتكسرت يداه ورِجلاه" (¬٢).
و"أمر كافور بنقل ابن قرماش إلى قريطش، وخرج إليها، وسببه أنه كان رأس فتنة وإنسان سوء" (¬٣).
و"ابتدأ النزاع بين كافور وبين الديلمي صاحب بغداد في إقامة الدعوة، وكان كل واحدٍ، منهما ينفق مالًا جزيلًا" (¬٤).
و"دخل محمد بن عاصم الشاعر على كافور وفي يده ابن الحدّاد، فقال: أيها الأستاذ، هذا العالم المفتي.
فقال كافور: أيّ شيء خبر الخصيبي، ما قصد به؟
فغضب ابن الحدّاد، فقال متمثّلًا:
فلو كنت ضَبِّيًّا عرفتَ قرابتي. . . ولكنْ زنجيًّا عظيم المشافر
فوضع السُّبكيّ كاتب كافور يده على فم ابن الحدّاد لئلًا يُتِمّ البيت، وقرّر الأمر على حضوره.
وحجّ في تلك السنة فخرج في محمله وهو يقول: خرجت من مصر وخلّيتها للخصيبي، اللهمّ لا تُمِتْني في أرض غُربة. فحج ورجع، ومات بمصر في تلك السنة" (¬٥).
و"وافى أهل دمشق إلى مصر، ورفعوا إلى كافور في ابن طاهر، وتظلّموا منه وشَكَوه، وكان سيف الدولة قد أقطعه ضيعة يقال لها: ناصيف بالمَعَرْة".
و"عصى فاتك بالفيّوم، فجمع كافور وجوه الإخشيدية، وقال: فاتك واحدٌ منكم، فإنْ كنتم راضين بفِعله عرّفوني.