وخرج الإخشيد من مصر إلى الشام، وكتب إلى عبده (¬٣) كافور بما يحبّ أن يقف عليه: "أطال الله بقاءك، إنّي لقيت أمير المؤمنين (المتّقي) (¬٤) بشاطئ الفرات فأكرمني وحياني، وقال: كيف أنت يا أبا الفضل، أو يا أبا بكر؟ " (¬٥).
سنة ثلاثين وثلاثماية (¬٦)
مَلَكَ سيف الدولة حلب (¬٧).
ومقتل البريديّ (¬٨).
سنة إحدى وثلاثين وثلاثماية (¬٩)
قِران (¬١٠).
وقبض توزون على المتّقي لله وسَمَلَه (¬١١).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 230 (SanadKitab #16550, hlm. urut 226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.