وفتح محمد الخازن (¬١) مدينة النُّوبة التي يقال لها الزنْج (¬٢).
وتوفي أبو القاسم (أحمد) (¬٣) [الرسّي الحسني] (¬٤) نقيب الطالبييّن.
وتحرّك علي بن الحسن (¬٥) بن طباطبا المعروف بالجمل، فطلب النقابة وقال: كانت في جدّي (علي بن الحسين) (¬٦). وبذل لكافور ذهباً. وقال: أنا أسَنْ من أبي إسماعيل (¬٧)، فأخرج أبو (¬٨) إسماعيل مولده فكان (سِنّه) (¬٩) ثلاثاً وثلاثين سنة، ومولد الجمل بعده بسنتين، فعرف كافور، وقال: لو كان أبو إسماعيل أصغر لكان أحقّ/ ١٤٥/ وأَولَى (¬١٠).
وفيها خرج شبيب العُقَيْلي (¬١١) أميراً على الحاجّ بمصر، فتعرّضت بنو حرب للحاج، فجاز لهم (¬١٢) ونزل إليهم وصعد إليهم الجبال، ودخل إلى مصر ومعه أسارى [و] رؤوس (¬١٣). فخلع عليه كافور (¬١٤).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 247 (SanadKitab #16550, hlm. urut 243)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.