ففرح كافور وأعطاه فَرَساً قيمته ماية دينار، وسيفاً، وحلّة مذهّبة/ ١٤٧/ وعمامة.
وفيها توفي طباطبا الحَسَني (¬١)، وكان فاضلاً.
وفيها هرب سلامة الداعي (¬٢) إلى المغرب، وأرسل كافور في طلبه ففاته (¬٣).
وفيها هرب الوزير أبو القاسم المغربيّ (¬٤) الكاتب إلى سيف الدولة ابن حمدان (¬٥).
سنة تسع وأربعون (¬٦) وثلاثماية
ورد الخبر بأنّ (¬٧) إسحاق بن عيسى (بن) (¬٨) المكتفي ظهر (¬٩) ببلاد أرمينية وتلقّب بالمستجير بالله، يدعو (¬١٠) إلى المرتضى (¬١١) من آل محمد ﷺ (¬١٢).