Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 253

  1. أخبار كافور
  2. سنة ثلاثماية وإحدى وخمسين

وفيها هرب المتنبّي الشاعر إلى العراق.

وكان لهروبه سبب عجيب، وذلك أنّ الشعراء كلّ عيد يحضرون مجلس كافور، فسأل عنه، فقالوا: ما ندري أين هو. فقال كافور: امضوا إلى بيته وسلوا عنه، فمضوا، فقيل لهم: له ثلاثة أيام غائب في الريف، وفتحوا الباب فلم يَلقَوا فيه أحدًا (¬١).

وكان رجل بإزاء دارٍ لكافور فقال: قد أعطاني، يا أيّها الأستاذ، رقعةً وقال لي: سلِّمْها إلى الأستاذ وقُل له: قد قضيت الحاجة. فأخذها كافور ولم يفتحها وأحرقها في الشمعة، وقال: لعن الله من أقعدنا عن حقّه. وقال لبعض كُتابه في تلك الساعة: أما سمعتم المتنبّي (واقفًا) (¬٢) يقول:

عدوُّك مذمومٌ بكل لسان … ولو كان من أعدائك القمرانِ

وللَّه سِرٌّ في عُلاك وإنّما … كلام العِدَى ضربٌ من الهذيانِ (¬٣)

قالوا: بلى. قال كافور: فقد اعترف أنه عدوّ لنا (¬٤) والحمد لله (¬٥).

سنة ثلاثماية وإحدى وخمسين

فتح نقفور (¬٦) ملك الروم حلب، وأحرق المصاحف، وهدم دار علي بن حمدان التي داخل باب الجِنان، وحمل سقفها إلى بلد الروم [مع] (¬٧) منبر الجامع (¬٨).

واعتصم سيف الدولة بقِنّسرين (¬٩).

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 253 (SanadKitab #16550, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.