وجاءت ريح عظيمة شُبّهت بالتّنّين وخرقت (¬١) دجلة، وغرّقت السفن الكبار المشحونة (¬٢) بالأمتعة في أرض بطن جَوْخاء (¬٣) مسيرة يومين. وشوهد هذا بعد أيام. وكانت هذه الريح سوداء أحرقت دجلة من غربيّها إلى شرقيّها، وظهرت أرضها، وهدمت قطعة من الجامع، وأهلكت جماعة من الناس) (¬٤) (¬٥).
* * *
وانتهت زيادة دجلة إلى تسعة عشر ذراعًا، وغرقت كثير من القرى والغلّات (¬٦).
* * *
(وفيها أخذت أهل البصرة قلاع (¬٧) عمّهم، ولم ينج منهم أحد، ولكنه (¬٨) كان سليمًا) (¬٩) (¬١٠).
* * *
وكان بها من الحَرّ العظيم في تمّوز ما أسقط الناس منه وماتوا (¬١١)
* * *
(وهلك في أزِقّة البطحة (¬١٢) خلق عظيم من الملّاحين) (¬١٣)
* * *
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 268 (SanadKitab #16550, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.