طيّرت الريح لرجلٍ من أهل يأجوج ومأجوج إلى قُدّام السّدِّ، وأخذه الحرّاس التُّرك، وسيّروه إلى الخليفة ببغداد، وكان طوله ذراع ونصف (¬١)، وطول لحيته شبرين (¬٢)، وذُكر فيه اعوجاج (¬٣).
سنة ثلاثماية وسبع وتسعين
خرج الوليد بن هشام الأمويّ، الملقّب بأبي ركوة، ووصل الخبر إلى الجيزة (¬٤).
سنة ثلاثماية وثمان وتسعين
هدم الحاكم بِيعة قُمامة (¬٥).
* * *
وفي هذه السنة خرج (¬٦) رجل من أهل مصر (¬٧) يُعرف بأبي ركوَة، فظفر به الحاكم وجعله في قفص، وقال له: ما دعاك إلى هذا؟
قال: سُموْ همّتي، لو ساعدتني الأقدار.
قال: فلو ساعدتْك (الأقدار) (¬٨) ما كنتَ تفعل؟
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 275 (SanadKitab #16550, hlm. urut 271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.