سنة اثنين (¬١) وأربع ماية
مات أبو بكر الخوارزميّ (¬٢).
سنة ثلاث وأربع ماية
أخذ أهلَ الكوفة جُدَريٌّ أعمى منهم ألفًا وخمس ماية (رجل) (¬٣)، كلّهم من نسل من حضر قتل الحسين (بن علي بن أبي طالب ﵁ (¬٤)، وهذا أعجب ما سُمِع (¬٥).
سنة أربع وأربع ماية
زالت دولة آل حمدان.
سنة خمس وأربع ماية
مات الأشجّ (¬٦).
سنة ستّ وأربع ماية
وُلد رجل خُنْثَى بنتًا في مُنْية زفتا (¬٧) من أعمال مصر.
سنة سبع وأربع ماية
مات علي بن حمّود (¬٨) بالأندلس.
سنة ثمان وأربع ماية
خرج الحاكم إلى المقطَّم، وكان يركب حمارًا ويمضي إلى زقاق فيقف عند رجل مراوحيّ ويتحادثان ساعة طويلة، ولم يعلم أحد ما كان بينهما، ثم يودّعه