وفيها هجم البساسيري (بغداد ومَلَكَها) (¬٣)، وأمر بنهب القصر للعامّة ساعة من النهار، ثم كفَّهم عن ذلك. وخرج القائم راكبًا على فرسٍ أسود، وعليه قباء أسود، وعمامة سوداء، فنزل ووقف بين يدي البساسيري، فأمر بقتل الوزير فقُتل، وبقتل قاضي القضاة فقُتل، وأمر بقتل القائم، فصاح: "يال آل مُضَر، فنزل علي بن مُهارش (¬٤) وصفح (¬٥) للبساسيري، وسأل فيه على أن يكون في حبسه (¬٦) ففعل، وأخذه وأنفذه إلى الحديثة (¬٧).
سنة إحدى وأربعين وأربع ماية
كان فيها مطر في تمّوز وبرد وضفادع ورمل أصفر، وأقام يومًا ونصف (¬٨)، وأكثر ما كان بدمشق (¬٩).
سنة اثنين (¬١٠) وأربعين وأربع ماية
فُتحت المغرب على يد باديس (بن حَبُّوس) (¬١١).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 287 (SanadKitab #16550, hlm. urut 283)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.