(وفيها كانت المَسْبَغة (¬١) العظمى بمصر وجميع أرضها حتى بلغ التِلّيس (¬٢) القمح ماية دينار، يباع بما قيمته ألف دينار، ثم لا يُسلّم لأصحابه إلَّا بعد الخفارة واتفاق السلامة.
وهلك أكثر الناس وباءً، وقتلًا، وخوفًا، وجوعًا) (¬٣) (¬٤).
* * *
وفيها تسلّم الإقسيس (¬٥) دمشق من المصريّين.
سنة ثلاثة وستين وأربع ماية
فتح تاج الدولة تتش دمشق (¬٦).
* * *
ومات القُشيريّ (¬٧) صاحب "الرسالة" (¬٨).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 293 (SanadKitab #16550, hlm. urut 289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.