وكسر المَسْلَحيّة (¬١)، وقتل أكثرهم؛ لأنه أقلع من بيروت في طُوبَة (¬٢)، فوصل ثاني (¬٣) يوم إلى ديار مصر، وصَحَتْ له هذه الأيام، وسُمِّيت: "صحوة أمير الجيوش" (¬٤).
سنة أربع وستين وأربع ماية
فيها كانت زيادة الماء بكل مكان (¬٥).
سنة خمس وستين وأربع ماية
فيها استولى تاج الدولة تُتُش على دمشق (¬٦)، وأخرج الأَقْسيس (¬٧) لأنه فتحها سنة ثلاثٍ، وبقي له واليًا يستخرج الأموال، وقتله بعد ذلك.
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 295 (SanadKitab #16550, hlm. urut 291)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.