سنة ثمان وثمانين وأربع ماية
(نزل الملك على دمشق) (¬١) (¬٢).
* * *
وفيها وصل أتابك (طغدكين) (¬٣) من خُراسان إلى دمشق (¬٤).
* * *
وفيها مات المستنصر بن الظاهر (¬٥).
وكانت خلافته ثمانية وخمسين سنة وشهورًا (¬٦).
(وقيل (¬٧): ستون سنة وشهرًا (¬٨).
وكان عمره سبعة وستون سنة وخمسة أشهر) (¬٩).
وجلس ولده المستعلي.
* * *
وهرب نزار (¬١٠) صاحب الدعوة الإسماعيلية إلى الإسكندرية، فسيّر المستعلي وزيره الأفضل ابن أمير الجيوش (إلى الإسكندرية) (¬١١) فحاصره وضيّق عليه فسلّمه (¬١٢) أهلها إلى الأفضل، ورجع به إلى المستعلي (¬١٣).
* * *