وفيها تسلّم أتابك حماه (¬١).
سنة ثمان (¬٢) عشرة وخمس ماية
مَلَك البُرسُقيّ حلب (¬٣).
* * *
وهبّت ريح من أرض الرُّصافة إلى قلعة جَعْبَر (¬٤).
* * *
وفيها فتحت الفرنج صور. وكان واليها عِزّ المُلْك نيابة عن المأمون (¬٥) مصر، باعها بمالٍ جزيل للفرنج، وخاف من خليفة مصر، فهرب إلى دمشق (¬٦).
* * *
(وفيها تسلّم حسام الدين تمرتاش (¬٧) حلب بعد بَلك) (¬٨) (¬٩).