وقُتل خواجا بَهْرام (¬١) داعي النزاريّة بوادي التّيْم (¬٢).
سنة ثلاث وعشرين وخمس ماية
قُتل الوزير المزدقانيّ (¬٣) بدمشق، وقُتل معه من الإسماعيلية مقدار عشرين ألف نفر (¬٤)، سقيم وبريء (¬٥).
* * *
وفيها كان قِران المرّيخ وقلب الأسد.
* * *
وفيها كسر (¬٦) فضل وثابت الإفرنج (¬٧).
* * *
وفيها نزل الإفرنج على دمشق. ووصل سوّار، ورسلان دغمش، وكسروا الفرنج على دمشق (¬٨).