الحافظ (عبد المجيد) (¬١) رجلًا اسمه ناصر الليثي، (كان) (¬٢) ركاب دار الأمير، فأخذه عنده، ولم يظهر له خبر إلى الآن بموتٍ أو بغيره.
وجماعة من المصريّين يقولون إنه حيّ، ويعتقدون فيه الإمامة (¬٣).
* * *
وفيها رحل أتابك عن حمص (¬٤).
* * *
وفيها جلس (¬٥) الحافظ عبد المجيد بمصر فقتله أبو علي بن الأفضل في خزانة. وخطب للقائم المنتظَر سنة ونصف (¬٦). وجرت منه أسباب ما خفيت (¬٧) عن الله تعالى. فأقام سنة وثلاثة أشهر. وقتله صبيان الخاصّ الذين كانوا للآمر (¬٨).
* * *
وفيها استوز الحافظ لهراز الملوك (¬٩).
سنة خمس وعشرين وخمس ماية
فيها قبض تاج الملوك على الرئيس محيي الدين وقرابته (¬١٠)، وخلع على (ولده شمس) (¬١١) الملوك (إسماعيل وقلّده الإمارة) (¬١٢).
* * *
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 339 (SanadKitab #16550, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.