سنة ستّ وعشرين وخمس ماية
وفاة عمر السّلّار بن بختيار (¬١).
ووفاة تاج الملوك بوري (¬٢) من (¬٣) الجِراح، لأنّ السكاكين كانت مسمومة.
وقام بعده ولده شمس الملوك.
* * *
وفيها فتح شمس الملوك بانياس (¬٤).
* * *
وفيها وزر يانَس (¬٥) للحافظ عبد المجيد.
* * *
وقُتل من صبيان الخاصّ خمس ماية (نفر) (¬٦)، وهرب الباقون إلى الغرب. وأقام تسعة أشهر (¬٧)، ثم مات.
سنة سبع وعشرين وخمس ماية
نزل المسترشد على الموصل ورحل عنها عاشر ذي القعدة (¬٨).
* * *