فبقي مدّة يسيرة، واعترضه بُزْواش (¬١) في الميدان، فقتله بخنجر (¬٢) كان في وسطه، وتفرّقت الأجناد، فقومٌ مضوا (مع) (¬٣) بزواش (¬٤)، وقوم مضوا إلى منازلهم (¬٥).
وكان أمين الدولة صاحب بُصْرَى حاضرًا قتْلَتَه، وكان بطينًا جدًا، فخاف وتمّ هاربًا على فرسه ينادي بين وشاقين راكبين، حتى وصل إلى بُصرَى (¬٦).
* * *
وفيها نزل أتابك على دمشق وتقرّر الصُلح (¬٧).
سنة ثلاثين وخمس ماية
تُوفّي شهاب الدين صاحب قلعة جعبر (¬٨).
ومَلَك (بعده) (¬٩) ولده شرف الدولة.
* * *
وفيها تسلّم أتابك زنكي الرَّقَّة من زعيم الدولة شبيب (¬١٠).
* * *
وفيها ظهر حسام الدين تمرتاش بن إيلغازي إلى دمشق في خدمة أتابك (¬١١).
* * *
وفيها قُتل الرئيس محيي الدين ابن الصوفيّ (¬١٢).