وفيها استجار الزيدي (¬٣) بدار السلطان من خوف أبي عبد اللَّه المقتفي (¬٤). (وكان قد أخرجه من وراء حائط وزوّجه إحدى بناته وغدر به، وخطبه (¬٥) بعد ذلك وهو في حالة الموت، فاستشهد ببيت من الشعر، وهو:
أتت وحياض الموت بيني وبينها … وجادَتْ بوصلٍ حيث لم ينفع الوصْلُ (¬٦)
* * *
ومات شرف الدين أبو العلاء قاضي الممالك) (¬٧) (¬٨).
* * *
وفيها تسلّم أتابك بَعْرين (¬٩).
سنة خمس وثلاثين وخمس ماية
مات قراسُنقُر (¬١٠) صاحب أذَربَيْجان.
ومات ابن أفلح (¬١١) الشاعر.
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 352 (SanadKitab #16550, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.