(وفيها دخل زين الدين علي كوجك الموصل) (¬١) (¬٢).
* * *
وفيها مات تاشفين بن علي بن تاشفين (¬٣).
* * *
ومات داود (¬٤)، وولي بعده فخر الدين قرا رسلان (¬٥) صاحب حصن كيفا (¬٦).
/ ٢٠٨/ سنة أربعين وخمس ماية
فيها نقب رضوان بن ولخشي (¬٧) قصر مصر (وخرج) (¬٨) فقُدّم له فَرَس فركبها وخرج من القاهرة، ونزل الجيزية، (فنزل) (¬٩) على أميرٍ من لوَاتَةَ واستنجد به، فجمع له المغاربة والعرب، وحشدوا ودخل إلى القاهرة فدسق عليه، فقُتل في الجامع الشرقيّ (¬١٠) بالركن المخلّق.
وبعد ذلك خرج رجل آخر على [الخليفة] (¬١١) الحافظ بالمغرب ادّعى أنه ابن نزالر -وكان كذّاباً- فأخرجت إليه العساكر إلى الحمّامات وعادوا (¬١٢).
ثم إنّه بعد ذلك قتلته العرب، وأحضروا رأسه ويده اليُمنى إلى الحافظ (¬١٣).
* * *