Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 363

  1. أخبار كافور
  2. سنة ثلاث وأربعين وخمس ماية

وفيها نزل ملك الألمان (¬١) على دمشق، وخيّم من قرب باب الجابية، وكان في خلقٍ عظيم كثير يكون مقداره أحد عشر ألف (¬٢).

وكان بدمشق أُناس قلائل من الجُنْد، ولكنْ كان لهم سطوة وشجاعة مثل: الجق، وطرنجق (¬٣) وبلق، ومجاهد الدين بُزان (¬٤) والزّيّ (¬٥) عين الخواصّ، والحرامي، والبابا (¬٦)، وإسراييل، والبَصَّاروا، والدبوسي (¬٧)، والسلماني (¬٨)، وغيرهم، فتحالفوا بالطلاقات أنهم لا يُغلقون باباً بدمشق ليلاً ولا نهاراً، ولا يحمل أحد منهم إلا ويوصل (¬٩) الطعنة.

ثم إنّ الفرنج في ثاني يوم شربوا وصلّوا صلاة الموت، وركبوا جميعاً وقُدّامهم قِسّيس راكب حمار (¬١٠) بين يديه الإنجيل مفتوح، وفي يده صليب. وجعل يسير قُدّامهم إلى أنْ وصل إلى آخر القنوات قُدّام باب الجابية، فضربه رجل يقال له كبك بن الدبوسي بياشج (¬١١) في صدره، فوقع، وحمل عليه رجل آخر يقال له ابن جمّاز (¬١٢) فطعنه إلى (!) وهو على الأرض. فرجعت الفرنج القهقرا (¬١٣). وقتل أهل دمشق منهم خلقاً عظيماً.

ثم رحلوا ثالث يوم، وهو يوم الأربعاء. وكان نزولهم يوم الأحد (¬١٤).

* * *

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 363 (SanadKitab #16550, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.