وفيها كسر نور الدين صاحب أنطاكية على تلّ كشفهان (¬١)، وأخذ ملوكهم في صفر (¬٢).
* * *
(وفيها تسلّم حارم وفامية (¬٣) من الفرنج (¬٤).
* * *
وفيها نزل مسعود بن قليج بن رسلان على مَرْعَش وأخذها بالسيف من الفرنج (¬٥).
* * *
(وفيها توفي غازي أتابك، وملك أخوه قُطْب الدين مودود) (¬٦).
* * *
(وفيها نزل الملك مسعود على تلّ باشر وأقام سبعة أيام (¬٧).
* * *
وفيها تسلّم نور الدين سنجار (¬٨).
* * *
وفيها تسلّم حسام الدين دار أم نجم الدين) (¬٩).
* * *
وفيها أخذ التركمان (¬١٠) جوسلين وسلّموه إلى نور الدين (فكحّله) (¬١١).
/ ٢١١/ سنة خمس وأربعين وخمس ماية
خرج مجير الدين (¬١٢) ومعه مؤيّد الدين ابن الصوفيّ ولبس خَلعة نور الدين (¬١٣).