(وفيها نزل نور الدين على بُصْرَى) (¬١) (¬٢).
* * *
وفي أواخرها (¬٣) قُتل العادل ابن السّلار (الوزير بمصر) (¬٤)، قتله عباس في داره، وجلس عبّاس (عِوَضاً عنه) (¬٥) في الوزارة (بمصر) (¬٦).
* * *
و(فيها) (¬٧) توفي السلطان (مسعود السلجوقيّ) (¬٨) (¬٩) بخُراسان.
سنة ثمانِ وأربعين وخمس ماية
(مات حسام الدين تمرتاش) (¬١٠) (¬١١).
* * *
وأخذ الفرنج عسقلّان (¬١٢)، سلّمها إليهم عبّاس وزير مصر. (ونقل رأس