وفيها وقع الحريق ببغداد في دار الخليفة (¬٣) بصاعقة (¬٤).
* * *
وفيها نزل الظافر خليفة مصر مع ولد/ ٢١٣/ عبّاس الوزير إلى داره ليلاً ومعه خادم صغير على سبيل الدعوة، وأن ولد العبّاس غدر به فقتله وقتل الخادم الصغير، ورمى بهما في بئر. وجرت بينهما أسباب (وأمور) (¬٥)، (وذلك أنّ ابن عبّاس كان من أجمل الناس، وكان الظافر قد اتُّهِم به، وكان ينزل عنده في كل دعوة، فكثُر الحديث فيهما، فقال له أبوه: أفضحتنا يا ولدي. فطلع إلى القصر وحلف عليه وقتله، وظهر بعد ذلك.
وقيل) (¬٦) إن عبّاساً طلع إلى القصر فأحضر الخدّام إليه، فقال لهم: أين مولانا؟ فقالوا له: ما نعلم.
فجمع الخدّام ونصبوا له كرسياً (في القصر) (¬٧) وجلس عليه، (وأمر بـ) (¬٨) قتل (جماعة) (¬٩) الأستاذين. وأُحضِر إخوة الظافر، فقال لهم: أين الخليفة (¬١٠)؟
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 372 (SanadKitab #16550, hlm. urut 368)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.