وفيها تسلّم ملك الفرنج حارم، وأقام عليها اثنين وعشرين يوماً يحاصرها (¬١).
* * *
(وفيها تُوفّي أميرك جَنْدار (¬٢).
وولي ولده إسحاق) (¬٣).
* * *
وفيها خرج الأمير تميم المعزّي (¬٤) على الصالح بن رُزّيك من مدينة أسيوط، فأنفذ إليه عسكراً فقتلوه (¬٥).
سنة أربع وخمسين وخمس ماية
مات شرف الدولة ابن صَدَقة (¬٦).
* * *
و(فيها) (¬٧) وصل زين الدين عليّ، وجمال الدين إلى دمشق (¬٨).
* * *
وفيها وصل نُصرة (¬٩) الدين إلى قلعة جَعْبَر، (نزل بالغروب يريد العبور، وعبر بعض عسكره) (¬١٠).
(ثم وصل إلى حرّان) (¬١١).
* * *