واستولى الملك الناصر (صلاح الدين) (¬١) رحمه (الله) (¬٢) على القصور، واستخرج ذخائرهم باطنها وظاهرها (¬٣).
* * *
وفيها انكسفت الشمس/ ٢٣٢/ كسوفًا كُلِّيًّا حتى ظهرت النجوم (¬٤).
سنة ثمان وستين وخمس ماية
قبض صلاح الدين على جماعة من أهل مصر (كانوا قد) (¬٥) كاتبوا الفرنج حتى يطلعوا (¬٦) إلى مصر، وضمنوا لهم أموالًا عظيمة، وكتبوا خطوطهم بذلك، وقالوا لنجم الدين ابن مَصَال (¬٧): كُن أنت الوزير.
فقال لهم: نعم.
وجاء وأعلم السلطان بالقضية (مفصَّلة) (¬٨) وذكر جماعة، منهم (¬٩): زين الدولة شبرامة (¬١٠) أحد الدُّعاة، والأعزّ (¬١١) العوريس (¬١٢)، وضياء الدين بن كامل (¬١٣)، وعُمارة الشاعر اليمني، والقاضي عبد الصمد، القشة (¬١٤)، ومُصطنع المُلْك نجاح، وقاضي القضاة ابن عبد القويّ (¬١٥)، ومنجم نصرانيّ (¬١٦) قال لهم: أنتم تملكون بعد
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 402 (SanadKitab #16550, hlm. urut 398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.