مات نجم الدين أيوب (¬١) (أبو صلاح الدين بمصر يوم الأربعاء تاسع عشر (¬٢) ذي الحجة سنة ثمان وستين وخمس ماية.
* * *
وفيها مات نور الدين) (¬٣) (¬٤) محمود بن زنكي (في نصف شوّال) (¬٥).
* * *
وفيها ظهر رجل مغربيّ بضيعة من أعمال دمشق يقال لها (¬٦) مشْغَرا (¬٧) ادعى النُّبُوة وقلب رؤوسهم، وعصَوا على (أهل) (¬٨) دمشق، فأرسلوا (¬٩) إليهم عسكرًا (من دمشق) (¬١٠) عاد بعضهم مجرَّحين ولم يظفروا به لأنهم في وعرٍ وجبل (¬١١).
* * *
(وملك السلطان الصالح (¬١٢) دمشق.
* * *
وسار شمس الدولة الملك المعظم ابن أيّوب إلى اليمن وفتحه في هذه السنة) (¬١٣) (¬١٤).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 405 (SanadKitab #16550, hlm. urut 401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.