وفي ذلك اليوم قُتل إمام أرككن (¬١) لا غير، ورحلوا من يومهم، وأحرقوا الحُرْجُلَّة (¬٢) ومضوا (¬٣).
* * *
وفيها قُتل الأمير صدّيق بن جكوا (¬٤)، قتله ابن أخيه، وملك بعده بُصْرَى وصرخد شهورًا، فكاتبه/ ٢٣٧/ شمس الدولة توران (¬٥) شاه ابن نجم الدين ابن أيوب، وحلف له على نسخةٍ كتبها (له) (¬٦) قاضي بُصْرى منتقصة.
وكان قليل العلم، ونزل إلى دمشق فمسكه وعوّضه عنها بعشرين ضيعة من أعمال دمشق، أقامت معه شهورًا (¬٧).
سنة اثنين (¬٨) وسبعين وخمس ماية
مات كمال الدين (¬٩) بن الشهرزوري بدمشق.
* * *
ومات (¬١٠) الدكز (¬١١) أتابك السلطان (¬١٢).
* * *
وفيها مات السلطان [أرسلان شاه بن] (¬١٣) طُغْريل بن محمد بن ملكشاه (¬١٤).
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 412 (SanadKitab #16550, hlm. urut 408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.