شاهنشاه أخيه عهدًا على (¬١) مصر، وكتب عهدًا (لأخيه) (¬٢) سيف الإسلام على (¬٣) اليمن. واستدعا (¬٤) أخاه الملك العادل سيف الدين أبا (¬٥) بكر من مصر فأقطعه حلب (¬٦).
* * *
وفيها ظهر بضيعةٍ من أعمال مصر تُعرف ببُوصِيو السّدْر متاخم (¬٧) مصر القديمة بيت هرمس الثاني (¬٨)، ففتحه القاضي النظام ابن الشَّهرَزُوريّ، وأخرج منه أشياء من جملتها كِباش، وضفادع بازهر، وقوارير دهنج، وفلوس نحاس، فيها فضة، وأصنام نحاس، وموتى (¬٩) تناهز/ ٢٤٤/ خمسة آلاف نفس من رجل وامرأة، (مصبَّرين) (¬١٠)، وأكفانهم سالمة لم تُبْلَ (¬١١) وسفى السافي (¬١٢) على الباقي فلم يصلوا إليه.
وأقول: "إن المطالب مدائن وقرى (يغطيها) (¬١٣) الرمل والتراب ويكون فيها خبايا وغيرها، فتوجد بعد حين من الدهر، فيُقال: ضبطنا (¬١٤) مطالب. وكذلك الكيمياء إنما (هي) (¬١٥) زَغل، وعند (جميع) (¬١٦) أهل العلم إنّ الذهب (والفضة) (¬١٧) معادن".
(وفي ذلك قيل:
اسمع أخي بسبعة … لبست طوال الدهر تنتظر
القائم المهديّ والعنقاء … والكبريت الأحمر
والجنّ والغيلان والـ … ـــبهموت والخضِر المعمر) (¬١٨)