معدّية صاو وضعت بغلته يدها في المعدية) (¬١) و [إذ] (¬٢) / ٢٤٥/ صاعقة قد نزلت (عليها) (¬٣) فأحرقت البغلة والخرج (¬٤) الذي فيه الرقائع، وسلم الرجل (بنفسه) (¬٥) (بمشيئة الله تعالى. وهذا أمر عجيب) (¬٦).
* * *
(وفيها مات الشيخ ابن (¬٧) بُرِّي (¬٨) النحوي بمصر.
* * *
وفيها رأى شهاب الدين فتيان (¬٩) النَّحْويّ الدمشقي، عالم ثقة، في منامه لملك النُحاة أبي نزار (¬١٠) فسأله عما لقي من ربه، فقال له: دخلت عليه فأنشدته قصيدة فغفر لي، فقال له: أنشِدْنيها، فأنشده أبياتًا من جملتها:
يا هذه أَقَصِري عن العذل (¬١١) … فما استماع العتاب من شُغلي
يا ربّ ها قد أتيت معتذرًا … إليك مما جَنيتُ من زللي
وكيف ألقى نارًا مُسعَّرة … وأنت يا ربّ في القيامة ظلّي (¬١٢)
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 423 (SanadKitab #16550, hlm. urut 419)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.