Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan al-Jami' · Pengarang: العماد الأصبهاني الكاتب

Baca halaman 427

  1. مبدأ ملك بني أيوب
  2. سنة إحدى وثمانين وخمس ماية

وفي هذه السنة كان المنجّمون قد أرجفوا في سائر الأرض بأن يكثر الهواء (¬١) ويهلك الخلق ويخرب ما على وجه الأرض، ولا ينجوا (¬٢) إلا من يأوي إلى مغارات، حتى أن قليج رسلان سلطان الروم والأرمن عمل مغارات وسُروبًا (¬٣) تحت الأرض وسقفها بالأخشاب، وأحرز فيها القوت (¬٤)، و (فعل) (¬٥) ذلك في عامة مملكته (¬٦)، واشتدّ الإرجاف.

وكان بدمشق رجل يقال له عباس الطبيب عمل له مغارة بجبل قاسيون وأودعها جميع ما يحتاج إليه، وعزم تلك الليلة بأن يبيت (فيها) (¬٧) هو وعياله، فبعث إليه الصفيّ بن القابض (¬٨)، وأخذ منه مفتاح المغارة، وقال: ما تسلم أنت ويهلك جميع الناس، يكون لك أسوة (بكل) (¬٩) من في دمشق، فبات تلك الليلة في همٍّ طويل (¬١٠). ولم يحدُث في تلك الليلة ضرر البتة إلا سكون الهواء (¬١١) حتى آذى (¬١٢) الناسَ الكرْب (¬١٣).

Rujukan halaman ini: البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 427 (SanadKitab #16550, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.