ثم رجع وسار (منها) (¬٢) إلى عسقلان فقاتلها قتالًا شديدًا (¬٣).
* * *
ثم كُسفت الشمس يوم الجمعة ثامن وعشرين جمادى الآخرة كسوفًا كليًّا حتى أظلم الجوّ وشوهدت الكواكب (¬٤).
* * *
ثم فتح عسقلان يوم السبت (¬٥).
ثم تسلم (بعد ذلك) (¬٦) غرة، والداروم، والرملة، ونابلس، (وتبنين، والنَّطْرون، وما يليها من القلاع والمدن) (¬٧) (¬٨).
ثم سار منها إلى البيت المقدس (فتسلّمها بعد قتاله إيّاها أيامًا قلائل) (¬٩) واتفق تسليم البيت المقدس آخر نهار (¬١٠) يوم الجمعة سادس (¬١١) عشر رجب، وهو ثاني تشرين الأول (سنة ألف وأربع ماية [و] تسع وعشرين) (¬١٢) (¬١٣)، والطالع الحَمَل.
* * *
وقُتل عزّ الدين (¬١٤) صاحب سروج.
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 430 (SanadKitab #16550, hlm. urut 426)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.