ثم رجع صلاح الدين وجمع العسكر، فهزموهم وقتلوا منهم خلقًا عظيمًا. وأمر صلاح [الدين] / ٢٥٢/ أن يُحصوا القتلى، فحُسِب عدتهم، فكانوا أربعة آلاف وسبع ماية وستين نفرًا (¬١)، ولم يُفقَد من المسلمين إلا القليل (¬٢).
* * *
وفيها تسلّم الشَّوْبك (¬٣) بعد أن كان بعض العسكر يحاصره مدة سنة.
* * *
(وفيها توفي الفقيه عيسى (¬٤) ليلة الثلاثاء تاسع ذي القعدة منها) (¬٥).
سنة ست وثمانين وخمس ماية
هذا، والإفرنج مقيمون على عكا يحاصرونها برًا وبحرًا، والسلطان يقاتلهم كما ذكرنا من وراء خنادقهم صباحًا ومساءً (¬٦).
* * *
وفيها تسلم صلاح الدين شقيف أَرنُون (¬٧).
* * *
وفيها قُتل ابن قريش الموقع المصري (¬٨)، قتله أبو الفضل بن خليل
Rujukan halaman ini:البستان الجامع لجميع تواريخ أهل الزمان، ص 435 (SanadKitab #16550, hlm. urut 431)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.