Lewati ke konten

Kitab: الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · Pengarang: السمعاني

Baca Juz 11, halaman 124

  1. حرف الميم
  2. باب الميم والتاء
  3. المتنبي

قال: وكان قد تلا على البوادي كلاماً ذكر أنه قرآن أنزل عليه، وكانوا يحكون عنه سوراً منها: " والنجم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي أخطار، امض على سنتك، واقف أثر من كان قبلك، من المرسلين، فإن الله قامع بك زيغ من ألحد في دينه وضل عن سبيله ". قال: وهي طويلة.

وقال أبو علي بن أبي حامد: قال لي أبي: لولا جهله أين قوله: "امض على سنتك" إلى آخر الكلام من قول الله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين﴾ إلى آخرها وهل تتقارب الفصاحة فيهما أو يشبه الكلامان.

وقيل: إنما قيل له المتنبي لبيت من الشعر قاله، وهو:

أنا في أمة تداركها اللـ … ـهُ غريب كصالح في ثمود

وكان قد طلب الأدب وعلم العربية ونظر في أيام الناس، وتعاطى قول الشعر من حداثته حتى بلغ فيه الغاية التي فاق فيها أهل عصره، وعلا شعراء وقته، واتصل بالأمير أبي الحسن بن حمدان المعروف بسيف الدولة وانقطع إليه، وأكثر القول في مديحه، ثم مضى إلى مصر فمدح بها كافوراً الخادم، وأقام هنالك مدة ثم خرج من مصر وورد العراق، ودخل بغداد وجالس بها أهل الأدب، وقرئ عليه ديوان شعره.

وكان السيد أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي الزيدي يقول: كان المتنبي، وهو صبي، ينزل في جواري بالكوفة، وكان أبوه يعرف

Rujukan halaman ini: الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج، ج 11، ص 124 (SanadKitab #1656, hlm. urut 4168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.