فليس بثبت، ويؤكده ما ذكر جماهير المفسرين رحمهم الله تعالى في سبب نزول قوله تعالى: ﴿إن الذين / ٢٠٦/ب) سبقت لهم منا الحسنى﴾ الآية، وهو أنه ﵇ سكت بعد أن أورد عليه ما أورد حتى نزول الآية أيضا، ولو كان السؤال فاسدًا لما احتيج إلى ما يجرى مجرى الاستثناء، والاستعمال يقتضي صحة السؤال نحو قوله تعالى: ﴿والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها﴾ "على" القول في أن جميع المعرف باللام، أو بالإضافة يفيد العموم.
وإنما قدمنا هذا على القول في أن لفظ "الكل" و "الجمع" وما يجرى مجراهما يفيد العموم مع أنه لا خلاف فيه بين القائلين بالعموم، والأول فيه خلاف فيما بينهم، لأنه تابع مؤكد به الجمع، والمتبوع أجدر بالتقديم.