كلفنا باعتقاد تعميمه، والإجماع منعقد على وجوب اعتقاده على وجه التعميم، كقوله تعالى: ﴿والله على كل شيء قدير﴾ ﴿والله بكل شيء عليم﴾ ﴿الله خالق كل شيء﴾، وكذا عمومات الوعد والوعيد لاسيما التي تتعلق بأصول الدين كقوله ﵇: "يخرج من النار من كان في قلبه ذرة من الإيمان"، وكقوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾.
وإذا لم يصح ما ذكروه من الفرق وجب أن يثبت التعميم في الأخبار كما ثبت في الأوامر والنواهي بعين ما ذكروه.