واعلم أنا في هذا المقام وإن نصرنا مذهب الأصحاب، لكن الحق أن قوله: يستوي أولا يستوي، من باب المجمل على التواطئ، لا من باب العام ونظيره أيضا قوله تعالى: ﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾ وما ذكر" من أنهما يستعملان في التكاذب في العرف مطلقا، فليس كذلك بل لقرينة خالية أو مقالية تدل على تعين ما فيه الاستواء أو عدمه.
المسألة السابعة
[الخلاف في عموم المقتضي]
المقتضى على ما عرفت معناه في اللغات لا عموم له.