تعالى، كما أخبر الله تعالى: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيات وما يهلكنا إلا الدهر﴾.
وثانيهما: أن المتبادر إلى الفهم، عند سماع قول القائل: لا عالم في المدينة إلا زيد، إثبات كونه عالما ونفي غيره عن أن يكون كذلك، ويفهم منه من كمال علمه ما لا يفهم من قولنا: زيد عالم، ولو لم يكن الاستثناء من النفي مفيدا للإثبات لما فهم ذلك، فضلا عن أن يكون متبادرا وإحالة الفهم إلى قرينة المدح/ (٢٤٦/ ب) وإلى العرف خلاف الأصل.
احتجوا: بأنه لا يفيد الإثبات في مثل قوله ﵇: "لا نكاح إلا بولي".