المسألة الثانية/ ... (٣٣٧/أ)
في أن مجرد فعل الرسول ﵇، هل يدل على حكم في حقنا أم لا؟
فذهب ابن سريج، وأبو سعيد الاصطخري، وابن خيران وابن أبي هريرة، والحنابلة، وكثير من المعتزلة: إلى أنه للوجوب.
وذهب جماعة من الأئمة إلى أنه للندب، وينسب إلى الشافعي ﵁ وهو اختيار إمام الحرمين.