Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Wushul · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 6, halaman 2240

  1. النوع الحادي عشر: الكلام في النسخ
  2. الفصل الأول في النسخ وتعريف الناسخ والمنسوخ
  3. المسألة الرابعة في الفرق بين النسخ والبداء

السلام القول بصحة النسخ حتى يلزم من إنكار النسخ إنكار النبوة، وذلك لاحتمال أن يقال: أن شرع من قبله كان مغيا إلى غاية ظهوره ﵇ في اللفظ فعند ظهوره ﵇ زال التعبد بشرع من قبله لانتهاء الغاية وليس ذلك من النسخ في شيء، بل هو جارى مجرى قوله: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ وحينئذ لا يلزم من إنكار النسخ إنكار نبوته ﵇، وبهذا التأويل أنكر بعض المسلمين النسخ.

ثم كذبت الروافض وبهتوا في نسخة تجويز البداء على الله تعالي إلي أهل البيت حيث نقلوا عن علي ﵁ أنه قال: "لولا البداء لحدثتكم بما هو كائن إلى يوم القيامة".

ونقلوا عن جعفر الصادق ﵁ أنه قال:"البداء ديننا ودين أبائنا في الجاهلية".

ونقلوا عنه أيضا أنه قال: "ما بدأ الله في شيء كما بدأ له في إسماعيل" أي في أمره بذبحه.

واتخذوا هذه الأكاذيب المخترعة من بعضهم مستندا لمذهبهم الباطل.

Rujukan halaman ini: نهاية الوصول في دراية الأصول، ج 6، ص 2240 (SanadKitab #16562, hlm. urut 2040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.