مختلف صريح بعد (موسى) ومحمد رسول الله ﵉، إذ لم ينقل عن اليهود محاجتهما به، ولو كان ذلك قول موسى ﵇، أو كان مختلقا قبلهما مشهورا فيما بين اليهود، لكان ذلك أقوى حججهم.
وقد قيل: إن أبن الرواندي وضعه، ولقنهم بأصفهان.
سلمنا: صحته، لكنه محمول بشرط أن لا يرد ناسخ.
كما روي أنه جاء في التوراة في البقرة التي أمروا بذبحها، فيكون ذلك سنة أبداً.