بالفعل] والترك وحي معمول به، وأكثر وحي الأنبياء كان بهذا الطريق.
وثانيها: أنه لو لم يعلم ﵇ بأن ما رآه يجب العمل به لما جاز له العزم على ذبحه، وإرعابه بإخباره عنه، وإظهار مقدماته له فإن العزم على فعل المحرم محرم، وإرعاب المؤمن محرم أيضا.
ثالثها: أن قوله:﴾ افعل ما تؤمر ﴿يدل على أنه مأمور بالذبح، إذ لو لم يحمل عليه، فإما أن يحمل على ما أمر به في الماضي من غير الذبح.
وهو باطل: لما فيه من مخالفة ظاهر الكلام وعدم مناسبته.
أو على ما يؤمر به في الاستقبال.
وهو أيضا باطل: لعدم مناسبة الكلام إذ المناسبة تقتضي حمله على المذكور السابق.