منه إلا البيان.
وثانيها: أن تجويز نسخ السنة بالقرآن يوهم عدم رضا الله بما سنه الرسول ﵇ وهو مناقض لمقصود البعثة، فموهمه أيضًا باطل.
وجوابه: لأن الإيهام إنما يلزم أن لو كان النسخ عبارة: عن الرفع وهو ممنوع، أما إذا كان عبارة عن: بيان انتهاء المدة فلا.
سلمنا: لزومه مطلقًا، لكنه زائل بما أنه لا ينطق عن الهوى ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ ولأن هذا الإيهام حاصل في تجويز نسخ القرآن بالقرآن، والسنة بالسنة، مع أنه جائز بالاتفاق.
وثالثها: أن السنة ليست "من" جنس القرآن، لكونه معجزًا، ومتلوًا، ومحرمة تلاوته على الجنب والحائض.