يذكر الإجماع ولا الرسول ﵇، ولو كان مدركًا شرعيًا معروفًا لذكره معاد، وبتقدير أن لا يكون معلومًا له لوجب ذكره على الرسول ﵇ لأن تأخير البيان عن وقت الحاجة غير جائز وفاقًا، والحاجة كانت ماسة إلى بيان مدارك الشرع إذ ذاك، ولما لم يذكره الرسول ﵇ ولا معاذ ﵁ علمنا أنه ليس مدركًا شرعيًا.
ونحو قوله ﵇: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".
ونحو قوله: "لتركبن/ (١٩/ أ) سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة" يعني في العدول عن الحق وعما جاءت به أنبياؤهم.