وعنه أيضاً أنه قضى بقضية بين اثنين، فأخبره بلال: أنه ﵇ قضى فيها بخلاف قضائه فنقضه.
ومنها: ما روي عن عمر ﵁ أنه قال: ما أدري ما الذي أصنع في أمر المجوس، فإنهم ما أهل الكتاب، ولا هم عبدة الأصنام والأوثان، حتى روى له عبد الرحمن بن عوف ﵁ عن النبي ﵇ قضى فيه بغرة، فقال عمر ﵁: "لو لم نسمع هذا لقضينا فيه بغيره".