وقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ والحكم بالقياس تقدم بين يدي الله ورسوله؛ لأنه حكم بغير قولهما.
وقوله تعالى: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ وقوله: ﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ والحكم بالقياس حكم بغير ما أنزل الله تعالى وبغير ما أراه الله.
وقوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله﴾ والمراد الرد إلى قول الله وإلى قول الرسول، والرد إلى القياس رد إلى غير القولين.
وأما السنة فخبران: أحدهما: ما روي عن عمر- ﵁ عن النبي-﵇ أنه قال: "ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمهم فتنة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام".