Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Wushul · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 2, halaman 332

  1. النوع الأول: الكلام في اللغات وفيه فصول
  2. "الفصل الثالث عشر" في المجاز
  3. المسألة الخامسة [في أقوال العلماء في وقوع المجاز في كلام الله تعالى]

للباطل دماغ حتى يدمغ، وقوله: ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾ والرأس لا يشتعل بالشيب، وقوله: ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ والسلخ إنما هو حقيقة في نزع الجلد، وقوله: ﴿لهدمت صوامع وبيع وصلاوات﴾ والصلاوات لا تهدم، وقوله: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ وليس في نفسه الحياة بل الموت وإنما الحياة في شرعيته، وقوله: ﴿أحاط بهم سرادقها﴾ و ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾. وأمثالها متجاوزة حد الإحصاء.

واحتج المخالف بوجوه:-

أحدها: ما ذكر في المسألة السابقة وقد عرف جوابه ثمه أيضا.

وثانيها: أن المجاز ركيك من الكلام لا يصار إليه إلا عند العجز عن الحقيقة، والعجز على الله محال.

ثالثها: لو كان في كلامه مجاز واستعارة لوصف بكونه متجوزا ومستعيرا، وهو باطل وفاقا.

ورابعها: كلام الله حق فله حقيقة فلا يكون مجازا، لأن ما له حقيقة لا يكون مجازا.

Rujukan halaman ini: نهاية الوصول في دراية الأصول، ج 2، ص 332 (SanadKitab #16562, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.