وغيره من الأدلة الدالة على وجوب التأسي به.
وعن الثاني: بمنع الملازمة، وهذا فإن "الواو" وإن كان لمطلق الجمع كان بين العبارتين فرق، وهو أن الإفراد في الذكر أدخل في التعظيم، ثم الذي
Kitab: Nihayatul Wushul · Pengarang: الصفي الهندي
وغيره من الأدلة الدالة على وجوب التأسي به.
وعن الثاني: بمنع الملازمة، وهذا فإن "الواو" وإن كان لمطلق الجمع كان بين العبارتين فرق، وهو أن الإفراد في الذكر أدخل في التعظيم، ثم الذي
Rujukan halaman ini: نهاية الوصول في دراية الأصول، ج 2، ص 419 (SanadKitab #16562, hlm. urut 375)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.