Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Wushul · Pengarang: الصفي الهندي

Baca Juz 2, halaman 699

  1. النوع الثاني: الكلام في تقسيم الأحكام الشرعية وما يتعلق بها من المسائل
  2. الفصل الخامس في المكروه وما يتعلق به من المسائل
  3. المسألة الرابعة في أن المكروه، هل هو قبيح أم لا؟

التقسيم الخامس:

اعلم أن الحكم: ينقسم أيضا إلى كونه حسنا وإلى كونه قبيحا.

فالقبيح عندنا: ما يكون منهيا / (١٠٦/أ) عنه.

ونعني به ما يكون تركه أولى، وهو القدر المشترك: بين المحرم، والمكروه، فإن جعل النهي حقيقة فيه فلا كلام وإلا فاستعماله فيه بطريق التجوز فيدخل تحته المحرم والمكروه.

والحسن: ما لا يكون كذلك.

فيدخل تحته أفعال الله تعالى، والأحكام الثلاثة: من أفعال المكلفين، وأفعال غيرهم، كالصبي، والمجنون، والساهي، والنائم، والبهائم.

وهذا أولى من قول من قال: الحسن ما كان مأذونا فيه شرعا.

لأنه يلزم أن لا يكون فعله تعالى حسنا.

وهو باطل قطعا إذ الأمة مجمعة على إطلاق الحسن على أفعاله تعالى وإنما النزاع بينهم في المأخذ.

وقيل: الحسن ما ورد الشرع بالثناء على فاعله.

Rujukan halaman ini: نهاية الوصول في دراية الأصول، ج 2، ص 699 (SanadKitab #16562, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.